يوسف المرعشلي
1576
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
ولد بدمشق ، وتلقّى عن علمائها ، ثم عمل معلما في مدارسها . ألّف كتبا منها : - « نور الجنان في آداب القرآن » . - « حسن البيان في تفسير مفردات من القرآن » . توفي بدمشق سنة 1350 ه . محيي الدين الباذنجكي - محيي الدين بن سعيد بن عبد الواحد الحلبي ( ت 1327 ه ) . محيي الدين الجزائري - محيي الدين بن عبد القادر ( ت 1336 ه ) . محيي الدين الخاني - محيي الدين بن أحمد بن محمد ( ت 1350 ه ) . محيي الدين الخاني - محيي الدين بن محمد بن محمد ( ت 1339 ه ) . محيي الدين الخطيب - محيي الدين بن محمد بن يوسف بن إسماعيل الطرابلسي ( ت 000 ه ) . محيي الدين الخيّاط - محيي الدين بن أحمد بن إبراهيم ( ت 1332 ه ) . محيي الدين أبو سلو المولوي « * » ( 000 - 1362 ه ) أحد الصوفيين المولويين . توفي ليلة الخميس 25 ذي الحجة 1362 ه ، ودفن بمقبرة الشيخ إبراهيم في جبل الصالحية . وكتب على لوحة قبره : عبيد ولكن الملوك عبيدهم * وعبدهم أضحى له الكون خادما محيي الدين الكاشغري البخاري « * * » ( 1311 - 1369 ه ) العالم الفاضل ، الشهم الكامل ، صاحب الفضيلة ، الشيخ محيي الدين بن صابر القاضي ، ابن الشيخ ذاكر خليفة بن عبد اللّه خليفة الكاشغري البخاري ، المدرّس بالمدرسة الصولتية الهندية بمكة المكرمة . ولد سنة 1311 ه بكاشغر . قرأ القرآن على الشيخ صديق من قراء بلده . وتلقّى عن والده مبادئ الفقه الحنفي والنحو والصرف . وقرأ عند الشيخ يعقوب بكاشغر علم العقائد وعلم الفقه والمنطق ك « الشمسية » . وعند الشيخ رحمة اللّه مفتي كاشغر الجزء الثاني من « الهداية والتوضيح » في أصول الفقه . وعلى الشيخ أشرف الكاشغري أول « الهداية » و « شرح الوقاية » وبعضا من « المشكاة » ، وقرأ عند الشيخ بهاء الدين مخدوم « العقائد النسفية » . ارتحل إلى بخارى سنة 1328 ه ومكث فيها 6 أشهر ، أخذ فيها عن محمد مرزا أمنجان فقرأ عليه « حاشية القطبي » في المنطق وبعض الأجزاء من « حكمة العين الفلسفة » وقرأ عند داملا الأسود « شرح العقائد النسفية » . ثم انتقل إلى المدينة المنورة عن طريق الشام ، ومكث بها ردحا من الزمن ، وطلب فيها على يد العلماء المحققين ، فقرأ على السيد حسين أحمد السهارنفوري في الفقه الجزء الثاني من « الهداية » و « نور الأنوار » و « التوضيح في أصول الفقه » ، وفي الحديث « صحيحي البخاري ومسلم » و « سنن النسائي » و « الترمذي » ، وفي البلاغة « مختصر المعاني » ، وفي التفسير بعض « البيضاوي » و « الجلالين » . وعلى الشيخ عمر مغيسلي « تفسير القاضي البيضاوي » و « مغني اللبيب » في النحو . ثم ذهب إلى الشام عن طريق تبوك في السكة الحديدية ( القطار ) ، وطلب على يد العلامة السيد محمد بدر الدين شيخ دار الحديث بدمشق في مدرسته وأجازه إجازة عامة ، وكذا تحصل الإجازة عن كثير من العلماء . أخيرا استقر به المقام في مكة بجوار بيت اللّه الحرام ، وتصدّر للتدريس بالمدرسة الصولتية في شتى العلوم ، من حديث وتفسير وفقه حنفي وغيرها ، وكان له إلمام طيب بعلم الطب اليوناني . هذا وقال الشيخ زكريا بيلا في كتابه « الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان » : إن فضيلة
--> ( * ) لوحة قبره ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 177 . ( * * ) « تشنيف الأسماع » ص : 536 - 538 .